وماذا بعد؟!


أحيانا يخطر على بالي وللوهلة الأولى عندما أفتح هذه الصفحة , أن أدخل مباشرة إلى إعداداتها وبضغطة زر أمحيها من الوجود , وأحيانا اخرى أزورها في اليوم عشرات المرات وأعيد قراءة أي شيئ فيها قديم كان او جديد
أتذكر أول مرة من أكثر من ثلاث سنوات على الأغلب , كان لدي فضول كبير أن أتعرف عن قرب عن البلوغ أو المدونة وعن ألية عملهما , ليس لشيئ فقط لأتعرف عن قرب عن هذه الموضة
لم يكلفني الموضوع سوى حجز اسم على البلوغر ( الناصر ) ولا أتذكر وقتها لما اخترت هذا الاسم
وكانت التدوينة التجريبية الأولى من حوالى الثلاث سنوات ....
وبعد كسر هذا الفضول هجرت هذه المدونة , بل ومرت فترة من الزمن نسيت وجودها تماما ونسيت حتى اسم الدخول وكلمة السر
حتى كانت حرب تموز .. وبدأت معها حرب مدونات , ونشاط تدويني كما أذكر دفعني إلى هذه المدونة و لأنني اردت ان أقول شيئ ما , او ان أعبر عن رأئ الشخصي وبمزيد من الرسمية .. أخترت أن يكون رأي على هذه الصفحة
ثم بعدها قررت مرة أخرى أن هذه المدونات علاك بعلاك , وأنها نسخة محسنة من المنتديات التي تدعى تجاوزا منتديات تقافية وأدبية , وأتخذت قراري ثانية بالابتعاد ..... لأجد نفسي من جديد أبحث عن كودات جديدة وستايلات أخرى لأغير شكل المدونة

هي هكذا كانت ومازالت رحلة من ( الشد والرخي ) المد والجزر الملل والشوق , الاهتمام والاهمال , مع هذه الصفحة ,التي كان الهدف الأول والأخير من إنشائها هو إشباع للفضول لا أكثر ولا أقل , لأكتشف لاحقا ان هناك عالما عريضا ينمو بسرعة و ويولد بقوة في الظلام , و لن يكون بدون تأثير إذا قدر له أن يخرج إلى الضوء

وبالرغم من هذا كله وبرغم من هذه السنين الثلاث لا أستطيع أن أحدد هل كنت مخطأ عندما في كل لحظة هجرت فيها هذه الصفحة ولم أرعاها كطفل صغير ينمو, أم أنني مخطأ الأن في كل لحظة أضيعها بين كلماتها.

Posted in |

7 أترك تعليقك على الموضوع:

  1. أُمنية Says:

    قد أكون مخطئة ، لكني أظن ان التدوين سينتهي نهاية المنتديات.
    من يلتزم بالتدوين هم من يحبون القراءة و جاء التدوين ليتخلوا عن أفكارهم في الصفحات البيضاء، أظن أنهم سيعودون لمرفأ الكتاب مرة أخرى .

    التدوين شيء مهول..عندما أفكر بكمية المدونات الموجودة و الأسماء المرصوصة يصيبني الصداع.. فهناك كمية من الأصابع تتحرك لتكتب أكثر من كمية العيون التي تقرأ..
    كحال كل شيء يحتاح للقراءة في منطقتنا.. الأيادي تتحرك لتشتري الكتب لا تتوازي مع العدد الذي يتحرك ليقرأ.

    قد تكون شيء يساعد من يريد أن يتعرف على ألوان تفكير بلد معين، فيضع في محرك البحث التدويني عن هذه البلد ليخرج له شيء يعينه على التعرف على ملامح البلد .

    عني لم أدخل التدوين من باب الدخول في الحركة التدوينية, دخلته فقط لأتخلص من مما يدور في راسي. حتى أني لا أفهم لم اشعر براحة عندما أتخلص من أفكاري في صفحات المدونة ،- وهو بالشيء الذي لا يسرني في الحقيقة، لأني لا اعتقد أنها حالة طبيعية أن ترتاح عندما تحادث شاشة!-لكني لا أنكر فضله بانه كشف لي ألوان كثيرة من التفكير كان مغيبة عني.

    ومن ثم هو مربوط لدي بحالة الاغتراب ، للتواصل قدر المستطاع بمن خرجوا من أرضي .

    أحيانا أفكر ما سيأتي بعد التدوين ؟
    مودتي

  2. godfun Says:

    التدوين ببساطة وسيلة للتعبير ، إخترعها الانسان للتواصل ، و سيبقى دائماً لكل نوع من التواصل عشاقه و لن يموت
    من لغة الاشارة إلى الكلام فالكتابة فالكتاب فالتلفزيون و حتى الأنترنت ، يخطر في بال أي منا و حتى الأن أن نخاطب الآخر بالأشارة رغم هذا النمو التكنولوجي المرعب في وسائل الاتصال ، و نكون ببساطة مازلنا في المربع الأول .

    أتخلص من الوجع و أرتاح هي النظرية التي من أجلها بدأت أمنية الكتابة ، جميل جداً و لكن هل فكرت كم من العيون التي قرأت ألمها أحست براحة لقراءة ما كتبت ، و لأنها تمتلك من وسائل التعبير أكثر من غيرها جعلت من حولها يشعرون بالسعادة و لو من باب الألم
    أنا أكتب و يكفيني أن قارئاً واحداً فقط ابتسم أو حتى نزلت دمعته لأشعر أني مازلت أحب الحياة و أقهر الموت
    دمتم على وطن و على أمل و هذه ياسمينة لكم و أنتم في الأمارات من بلدكم سوريا
    حنظلة الزمن العربي

  3. الناصر Says:

    أمنية .. لدي نفس التصور تقريبا . واتمنى أن تكوني واكون مخطئين

    أنا لم أقصد أنني أنشأت هذه المدونة فقط للدخول في الحركة الدوينية بالعكس انا وقتها لم اكن اعرف عن هذه الحركة شيئ ...

    كنت اجهل اي شيئ وكنت اعتقد انها موضة العصر .. واردت ان اعرف اكثر

    من باب اعرف شيئ عن كل شيئ ..

    دخلت وتورطت في كل شيئ .. وتعرفت على اناس .. احببتهم فعلا واستمتعت كثيرا بكتاباتهم ,يعني كتاب حقيقيون لا يختلفون بدون مبالغة عن اي مبدع الا في انهم غير معروفون

    وكل مرة حاولت الخروج فيها كنت افكر بهذا البناء الذي تشكل في غفلة مني .... لا يستحق أبدا الهجر

    ما يزعجني في التدوين حاليا هو انه (واتمنى ايضا ان اكون مخطأ هنا )
    بدأ يتحول الى بطاقة معلومات او مثلا كصفحة شخصية على الفيس بوك او احد هذه المواقع
    ربما قريبا سيكون هناك مدونة لكل شخص وهنا الطامة الكبرى .... وخدي على حكي بطعمة وبلا طعمة

    على فكرة تعليقك قيم اكتر من تدوينتي نفسها ..... مشكورة ودمتي بخير

  4. الناصر Says:

    أنا أكتب و يكفيني أن قارئاً واحداً فقط ابتسم

    حنظلة كم تحب أن يدعونك ...

    التدوين وسيلة للتواصل كما ذكرت , اذا تحدثنا من هذا الجانب فأنا لا اشك ابدا بأنها ستستمر لا على العكس تماما فإنها في تطور مستمر ...

    ولكن إذا كان السؤال من جهة قيمتها الأدبية مثلا فأعتقد أنها تتجه نحو النهاية ...

    هذا ايضا جانب مهم لم أتطرق اليه لانني لا اجد نفسي في موقع المراقب العارف بكل تغييراتها وستبقى بالنهاية وجهة نظري ... توقعات قد لا تكون ابدا

    تحياتي لك

  5. godfun Says:

    حنظلة كم تحب أن يدعونك ...
    أحب أن أدعوني لوين ؟ ما فهمتها
    بالنسبة لللأدب في ما نكتب ، لكل الحق في أن يكتب ، الغث و الثمين ، فأحدهما يرمى في المزبلة و الآخر يعلق على أستار الكعبة و يدون في سفر الخلود ... و هذه صيرورة الأشياء منذ ابتدع الخلق

  6. الداعية Says:

    التدوين أرى فيه مثل الكتاب وسبب ظهوره أنه لايحتاج المزيد من الخبرة في عالم الكومبيوتر ويستطيع المدون فيها التعبير عن أفكاره بحرية والوصول إلى أكبر عدد ممكن القراء وخاصة أن قراء الكتب قلة في هذا الوقت مقارنة بالتصفح الالكتروني . مع كثرة المدونات لكن هناك مدونات متخصصة تفيد الكثيرين بتجارب لاتوجد في المنتديات ولا المواقع العامة . نحتاج للتفكير مليا َ فبل أن ننشئ المدونة في المحتوى وكلما كان متخصصا و بعيدأ عن النقل كان أفضل وهذا الكلام أوجهه لي قبلكم .

  7. ضياء Says:

    جئت إليك لأعطيك ابتسامتي، فأطلت المكوث، فقرت أن آخذها وأصنع منها أهزوجة أهديها لي ولك وللآخرين، ولا أظنك تمانع، إن فعلت ذلك. فاعذرني.
    واصل، فبك يواصل آخرون، ومنهم كاتب هذه الحروف.